الأحد، 15 يناير، 2012

أضغاث أحلام..




أكره الأحلام التي تغلبني وأنا مستسلمة لوسادتي وأغطيتي..مكبلة بأجفان نائمة لا تعي ماحولها..
وأحب تلك الأحلام التي أصوغها في يقظتي..وأرتب أحداثها على طاولة القدر..وأختار لنفسي فيها دور البطولة ولا أقبل بدور ثانوي مطلقاً..
فأنا كل الحكاية..ولب الحكاية..وعنوانها من ألفها ليائها..


حلمت حلم أفزعني..أرقني..صحوت ويداي خدرة لا أشعر بهما..


حلمت بذئب أبيض مرقع بالرمادي وضبع..لا أعلم كيف أجتمعا في حلمي..كان الذئب يتأهب في خطوات مسروقه للهجوم على " انسان" بدا في الحلم أنه يهمني..
ومن فرط خوفي وشفقتي صرختُ..كنتُ أقف عند باب بيتي أراقب ذلك المشهد..وعلى أثر صرختي انتبه الذئب والضبع وتوجها إليّ..شعرت بخدر في جسمي وعقلي من الخوف ولم أتمكن من أغلاق الباب..
فهاجمني الذئب وجاء فكه بين يدي..أصبحت أمسك بأحد يدي فكه العلوي وبالأخرى فكه السفلي..وأرتميت على الباب بثقلي حتى أمنع الضبع من الدخول..وأصرخ وأستنجد بأمي..جاءت وساعدتني في أغلاق الباب..غير أن الذئب مازال يحاول مهاجمتي..
أمسكت أمي برأسه وأمسكت أنا رجليه جلست بركبتاي عليهما..لكنه مازال يحاول خدشي بمخلب يديه..ناولت أمي سيفاً وكنت أصرخ أطعنيه أقتليه..لكنها رفضت..!!
وأثناء هذا الجدل الدائر بيني وبين أمي..تحرر الذئب ووقف كما يقف "رجل" أخذت السيف من أمي وحاولت توجيهه عليه..وحينما رفعت يدي أول مره فوق رأسي ملوحه بالسيف أنثنت ذراعي وأنخفض السيف إلى رقبتي وأحدث جرحاً رقيقاً على جلدي كأنه جرح شفرة حلاقة..ولم يقطر منه أي دم..
ثم عدتُ بعزيمة ورفعت السيف وأخذتُ ألوح به وأحاول قتله وهو يتراجع ويناور..حتى لمحت أخي وفي طرفة عيني المستنجدة به..أنسل الذئب هارباً..وأختفى.. وأستيقظت.

هناك تعليق واحد:

  1. ما الاحلام الا تنفيس عن ما بدخلناهي رموز تعبر عن قلقنا عن حيرتنا عن خوفنا عن ضعفنا،الذئب يدل علي المكر والخداع هناك رموز كثيره في حلمك انت اقدر انسانه علي فك طلاسمهااتمني لك نوما هنيئاواحلام جميله

    ردحذف