الأحد، 19 فبراير، 2012

لا بأس !





ذات الطريق ألج فيه دون وعي..وذات الحماقات أرتكبها في حق نفسي..
أعرف هذا الشعور جيداً..أعي هذه النبضة تماماً..
ها أنا أرسم الحرف بإتقان وأجيد الشكاية والبكاء بتلك الطريقة الممتلئة كبرياء..!
ألتف على الوجع وأعصره داخلي وأخبئ رائحته النتنة برشة عطر من قنينة التجاهل..
وابتسم بتمام الدراية أني لن أتغير.. فسماكة جذع الرعونة المنتصب في وسط حياتي يزداد صلابة..
وسحابة الغيث شتتها عصفي الذي لا يهدأ..والقحط فتك بجزئي اللين وبدأت أجف..

تقدمي في الحياة هو تراجع بطريقه مأفونه..كأن الخسارة حليفة لحظاتي..ولا بأس..

نعم " لا بأس"  -كما يقولها أحدهم - في حضور الهزيمة المتوقعة سلفاً.

ملاحظة:
كنت أكتب على لحن هذه المقطوعة الفريدة لـ Tchaikovsky - Dance Of The Swans
ألمها يلهمني للصمت أكثر من الحديث.

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

الدهشــة!!






أعشق تلك المساحة الخارجه عن حدود الزمن.. الشبية بــطعم الأحجية..
أدور معها على محوري حتى أشعر بشيء أشبه ما يكون بالدوار..ينغمس قلبي حينها في دهشة آخاذه..
تقطع بها روحي أميال في عمق اللذة..
وكأني بدأت الأمساك بطرف المعرفة أسير على أثرها مجتهده مثابره مذهوله مأسوره بكل التفاصيل..
يالله كم انا جميلة حينما أصبح دقيقة متسعه بأدق التفاصيل وبلا ملل أجمعها وأتزين بها أكثر..بعضها أربطه حول خصري وبعضها أزين بها جيدي..وأخرى أضعها أقراط لأذني..وبعضها أعقفه مع ظفيرتي.. نعم ظفريتي.. لم أكبر عليها هي وشاية لبساطة الأنوثة داخلي..
يتفتح عمقي زهرة وأفوح عطر..يملأ شذاها أنفاس اللحظة ومن يشاركني بها..


وتتقافز الأسئلة..وترفع أعناقها لتنال قبلة من شفتاي..وأتطاول عليها وأرفع عنقي..وأقف على أطراف أصابعي..
وأبتسم نصف ابتسامة لها ألف وجه ومعنى..وأنا فقط من يعرف يقينها..


حتى يجرد صدره الشجاع ( سؤال) يقف بعرض الدنيا يسد رؤيتي وكأنه أستحال الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته..تقول صياغته:
ما الذي يخلف الدهشة في نفس المذهول؟؟؟


وبعد أن تأكد ذلك (السؤال) أني ملأت عيني منه أدار ظهره..وأخر ماوقعت عيني عليه بسمة على طرف شفته..
قبل أن يتركني مكاني..تتناوب على روحي الدهشات وكأني في رقص جماعي تفلتني يد وتتلقفني أخرى.!