الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

الدهشــة!!






أعشق تلك المساحة الخارجه عن حدود الزمن.. الشبية بــطعم الأحجية..
أدور معها على محوري حتى أشعر بشيء أشبه ما يكون بالدوار..ينغمس قلبي حينها في دهشة آخاذه..
تقطع بها روحي أميال في عمق اللذة..
وكأني بدأت الأمساك بطرف المعرفة أسير على أثرها مجتهده مثابره مذهوله مأسوره بكل التفاصيل..
يالله كم انا جميلة حينما أصبح دقيقة متسعه بأدق التفاصيل وبلا ملل أجمعها وأتزين بها أكثر..بعضها أربطه حول خصري وبعضها أزين بها جيدي..وأخرى أضعها أقراط لأذني..وبعضها أعقفه مع ظفيرتي.. نعم ظفريتي.. لم أكبر عليها هي وشاية لبساطة الأنوثة داخلي..
يتفتح عمقي زهرة وأفوح عطر..يملأ شذاها أنفاس اللحظة ومن يشاركني بها..


وتتقافز الأسئلة..وترفع أعناقها لتنال قبلة من شفتاي..وأتطاول عليها وأرفع عنقي..وأقف على أطراف أصابعي..
وأبتسم نصف ابتسامة لها ألف وجه ومعنى..وأنا فقط من يعرف يقينها..


حتى يجرد صدره الشجاع ( سؤال) يقف بعرض الدنيا يسد رؤيتي وكأنه أستحال الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته..تقول صياغته:
ما الذي يخلف الدهشة في نفس المذهول؟؟؟


وبعد أن تأكد ذلك (السؤال) أني ملأت عيني منه أدار ظهره..وأخر ماوقعت عيني عليه بسمة على طرف شفته..
قبل أن يتركني مكاني..تتناوب على روحي الدهشات وكأني في رقص جماعي تفلتني يد وتتلقفني أخرى.!

هناك تعليقان (2):

  1. مااجمل روحك وهي تحلق وتهيم وتتنفس عطر ومحظوظه الروح التي تهيم روحك حولهاوما اجمل طفيرتك وسحرها وبرائتهاوما اجمل اللحظه التي تكوني موجوده فيها رعي الله روحك وحفظها من كل سوء

    ردحذف
  2. يا أبنة الدهشة أما كفاك ذهولا ؟
    وسن.

    ردحذف