الثلاثاء، 18 سبتمبر، 2012

تشابك..





حينما كنت في الصف الثاني المتوسط كانت هناك لعبة ألعبها على أصابعي بالخيط...
أصنع شبكة متداخلة من خيط تتصل طرفيه بعقدة بشكل دائرة مغلقة..وكانت الحيلة تنتهي بفك التشابك بطريقة رشيقة تفض كل ذلك الإشتباك المحير..

خطرت في بالي اليوم..حاولت أن اتذكرها..وفشلت.. وأحدث الخيط جروحا في أطراف أصابعي مع تكرار محاولاتي الفاشلة.. تشبه تماما عبقرية الجرح داخل قلوبنا..

كنت ألعبها منذ زمن بعيد جداً..مرت من السنوات ضعف عمري حينها..
بدأت تغيب الكثير من الذكريات..وبدأت أتخلى عنها بإرادتي..

وأصبحت طرق الحياة تتشابك كما كانت تتشابك تلك الخيوط على أصابعي..لكن دون حلها..فقط تشابك..يتلوه أخر..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق