الأحد، 25 نوفمبر 2012

لست على صواب




الحيـــاة رسم لوحة، لا حل مسألة حسابية ! "  (أوليفر وندل هولمز

موافقة.. متأملة..


ولأني أقف في جهتين متوازية يصعب الانحياز لأحدهما..

التعامل مع الحياة كأنك لون.. تُكمل  رسم اللوحة الكبيرة المترامية الأطراف واضعاً لونك على كل أجزاء اللوحة متأثراً متكاملاً مع بقية الألوان الأخرى.
أو التعامل مع الحياة كأنك رقم.. تزيد وتنقص تُقسم وتُضاف.. تخطط حياتك بقانون ومعادلة ونتيجة.. رقماً له شكله وقيمته وإضافته الخاصة.


السؤال..هل الحياة فن في نظرك أم فهم وتفكير؟؟

سؤال صعب جداً والإجابة قد تختلف بين واقع الحياة وطريقة عيشها وبين ما يجب أن أفعله لتكون حياتي مثالية أكثر.


وأظني أعيش بطريقة فكرية في محاولة لفهم الحياة ومن ثمه عيشها بفن..
ولستُ على صواب.

الأحد، 23 سبتمبر 2012

نقطة التحول..؟






مازالت هويتي مجهولة ورغبتي غير مهذبة ووارد جدا إنحرافي!! 
والسبب الرئيسي معرفتي لما أريد وقناعتي التامة للموت على أعتاب تحقيقه
لو كلفني ذلك أخر رمق أملكه..

أطلقت عبارة مجنونة دوت في أصقاع المنزل واستنفرت الخوف داخلهم وضحكت لفرط شجاعتي في هذا التصريح الذي كان أشبة بجرعة من التمرد لذاتي..
وهو قراري للخروج في اليوم الوطني ليس للإحتفال وتخدير الألم بضخ اللون الأخضر في الشوارع وعلو أنغام الموسيقى أو التمايل معها.. إنما للتجمع الذي تقوده مجموعة " عاطلون بشهادات عليا " و"تضامن معي" الذي قد أعلنت عنه هذه المجموعات في فترة سابقة على مواقع التواصل الإجتماعي لدى فروع الخدمة المدنية في كل منطقة للمطالبة بالتوظيف والنظر بجدية لموضوع البطالة وإيجاد حل جذري لهذه المشكلة المتفاقمة في المجتمع وبشكل ملحوظ حتى مع حملة الشهادات العليا..!!

وكان المترتب على هذا القرار الذي لم أفكر كيف سأنفذه أثر بالغ الوطئه على عائلتي حتى والدي أضطر أن يقطع سفره ويعود بعد أن أتصلت عليه والدتي المتهيبة من لحظة جنوني المتوقعة في أي لحظة من مراحل حياتي..!!

الحقيقة أني أضحك وأنا اكتب هذه السطور ضحكاً مختلطاً لا أستطيع تصنيفة بدقه لكن يغلب عليه سخرية..

من ذاتي الجبانة لأني في الأصل مازلت لهذه اللحظة لا أفكر فعليا الإنضمام لمثل هذه المسيرات..
ومن عائلتي التي مازالت تفشل أوقات في أن تتوقعني أو أن تعرف أو أن تشعر بما تنطوي عليه جنبات قلبي أوعقلي..
ومن الخوف الذي يسكن نواحي المكان من هنا ولأبعد مدى..

لكن.. ما أنا على يقين منه أن نقطة التحول التي سأختارها لحياتي سيكون مخاضها عسير جداً.

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

تشابك..





حينما كنت في الصف الثاني المتوسط كانت هناك لعبة ألعبها على أصابعي بالخيط...
أصنع شبكة متداخلة من خيط تتصل طرفيه بعقدة بشكل دائرة مغلقة..وكانت الحيلة تنتهي بفك التشابك بطريقة رشيقة تفض كل ذلك الإشتباك المحير..

خطرت في بالي اليوم..حاولت أن اتذكرها..وفشلت.. وأحدث الخيط جروحا في أطراف أصابعي مع تكرار محاولاتي الفاشلة.. تشبه تماما عبقرية الجرح داخل قلوبنا..

كنت ألعبها منذ زمن بعيد جداً..مرت من السنوات ضعف عمري حينها..
بدأت تغيب الكثير من الذكريات..وبدأت أتخلى عنها بإرادتي..

وأصبحت طرق الحياة تتشابك كما كانت تتشابك تلك الخيوط على أصابعي..لكن دون حلها..فقط تشابك..يتلوه أخر..!!

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

جملة اعتراضية



خضعتُ لأختبار (تحديد نمط الشخصية وصفاتها) في المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية
ليست النتيجة ما أذهلني فأنا أعرف نفسي جيداً دون خوض أي أختبارات ومهما أختلفتُ مع ذاتي إلا أني سريعاً ما أتصالح مع (أنا)
ما أذهلني وأضحكني بطريقة هستيرية هو سطر أخير اختصر به المحلوون لأنماط الشخصية تحليل شخصيتي!!

عموماً الضحك مفيد.. رئتي أمتلأت بالهواء..

إليكم التحليل بداية:

" أنت تشتهر بأنك:
قائد ملهم 
منفتح .. حدسي .. مفكر .. حكيم

صفاتك:
تمتلك علاقات واسعة مع الناس... ولك بصمات ساحرة على من حولك.
صاحب قدرات هائلة .. مبدع عبقري وملهم.
تمتلك قدرة عجيبة على تخيل المستقبل .. وقادر على تنفيذ تخيلاتك على أرض الواقع.
سر قوتك يكمن في تفكيرك .. فأنت منطقي عقلاني، ومنظم.
تتقد مواهبك كمدير تنفيذي أو كقائد ميداني.
تستمتع بالتحدي إلى أقصى درجة.
لسان حالك دائماً: كل شيء على ما يرام .. كل شيء تحت سيطرتي.
كل شيء عندك يحتاج إلى إدارة وقيادة إلى أن تستطيع تحقيق الأهداف المرجوة.
صريح جداً .. تقول ما تعتقده بصراحة ولا تقصد بذلك إهانة أي طرف .. لكنك ترى أن هذا هو الحق والعدل.
حاسم صارم وقوي .. لا تؤجل ولا تسوف.
تقود الجميع، والكل يلهث خلفك لسرعتك .. قيادي في أي مكان وفي أي نشاط .. تطور من حولك وتفهمهم.
عبقري في الإدارة .. تفهم دقائق الأمور وتعمل على تنظيمها.
لديك مهارة عجيبة .. في أي عمل يتطلب التفكير والتحليل المنطقي.
سريع الوصول للحلول، وحلولك تمتاز بالمنطقية والترتيب.
الإثارة والتحدي وصنع المستقبل .. هي حياتك.
قدرتك عجيبة على مخاطبة الجماهير.
اهتماماتك متعددة. كما أنك تستطيع إضافة معلومة جديدة لخبرتك كل يوم وبالتالي فأنت دائما في تطور مستمر.
تقرأ كثيراً وفى أي موضوع.
تجلس مع الجميع .. الصغير والكبير، الغنى والفقير .. وتخرج منهم بالحكمة.
لديك ميل فطرى للقيادة والتنظيم والتقاط الخلل ومحاولة إصلاحه.
تصنع النظريات من خيالك وتطبقها في الواقع العملي.

أنت رجل بأمة كاملة. " انتهى

نهاية..أقول:
نعم..نعم..فمن غير المنطقي أن يفترض المحللون لأنماط الشخصية أن تخضع أنثى للأختبار!!
ومن غير المنطقي أكثر أن تحمل " انثى" أي صفات وهي في الحقيقة مجرد قوام هلامي لايتسع لأي صفة!!
ولا يُعقل أن يقال مثلاً - امرأة بأمة كاملة- حتى أنا أضعها جملة اعتراضية.

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

سقف النساء




تبقى ذات النكهة لا تتغير هنا أو هنا أو هناك..

الكثير من الأشياء لا تفقد خاصيتها ولا طعمها اللاذع ولا رائحتها الفواحة ولا حتى وقع حضورها على نفسك..
غبتُ كثيراً عن هذه الشبكة العنكبوتية وعن الكتابة وعن محاولة التلذذ بمصادفات هذا العالم المترامي الأطراف..
وحينما مررتُ بصمت وبعد وقت طويل على منتدى خفايا ليل وهو أخر منتدى سكنني أكثر مما سكنته..رأيت إعلان يتوج رأسه..للأمانة قفز قلبي وأعتدلت جلستي ونصبت عنقي ثم نظرت بعينين تقول " فعلتيها" وبسمة أزمها ثم غلبتني وأنطلقت..
"سعيدة جداً" لفرط سعادتي كنت أتمنى أن أحتضنكِ وأقبلكِ وأبارك لكِ وأنا أنظر لعينيكِ..
وأتمنى أن أرى فيهما التحدي الذي أعهده فيكِ وأنا على يقين أن أبناء الكبرياء لا تنطفيء أرواحهم أبداً.

لكل من يمر من هنا سيسعدكم جداً قراءة تمرد من نوع خاص..
لصوت نسائي صادق وواضح لم يعفر الألم صدقه بل صقله أكثر وجعله براقاً

"سقف النساء" أو كما أحب أن أطلق عليها " زرقاء" الكاتبة ندى ناصر في كتابها الأول "ضلع أعوج"

مُبارك يازرقاء بوسع السماوات السبع.
قبلاتي لجبينك وعينيك.

الأحد، 19 فبراير 2012

لا بأس !





ذات الطريق ألج فيه دون وعي..وذات الحماقات أرتكبها في حق نفسي..
أعرف هذا الشعور جيداً..أعي هذه النبضة تماماً..
ها أنا أرسم الحرف بإتقان وأجيد الشكاية والبكاء بتلك الطريقة الممتلئة كبرياء..!
ألتف على الوجع وأعصره داخلي وأخبئ رائحته النتنة برشة عطر من قنينة التجاهل..
وابتسم بتمام الدراية أني لن أتغير.. فسماكة جذع الرعونة المنتصب في وسط حياتي يزداد صلابة..
وسحابة الغيث شتتها عصفي الذي لا يهدأ..والقحط فتك بجزئي اللين وبدأت أجف..

تقدمي في الحياة هو تراجع بطريقه مأفونه..كأن الخسارة حليفة لحظاتي..ولا بأس..

نعم " لا بأس"  -كما يقولها أحدهم - في حضور الهزيمة المتوقعة سلفاً.

ملاحظة:
كنت أكتب على لحن هذه المقطوعة الفريدة لـ Tchaikovsky - Dance Of The Swans
ألمها يلهمني للصمت أكثر من الحديث.

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

الدهشــة!!






أعشق تلك المساحة الخارجه عن حدود الزمن.. الشبية بــطعم الأحجية..
أدور معها على محوري حتى أشعر بشيء أشبه ما يكون بالدوار..ينغمس قلبي حينها في دهشة آخاذه..
تقطع بها روحي أميال في عمق اللذة..
وكأني بدأت الأمساك بطرف المعرفة أسير على أثرها مجتهده مثابره مذهوله مأسوره بكل التفاصيل..
يالله كم انا جميلة حينما أصبح دقيقة متسعه بأدق التفاصيل وبلا ملل أجمعها وأتزين بها أكثر..بعضها أربطه حول خصري وبعضها أزين بها جيدي..وأخرى أضعها أقراط لأذني..وبعضها أعقفه مع ظفيرتي.. نعم ظفريتي.. لم أكبر عليها هي وشاية لبساطة الأنوثة داخلي..
يتفتح عمقي زهرة وأفوح عطر..يملأ شذاها أنفاس اللحظة ومن يشاركني بها..


وتتقافز الأسئلة..وترفع أعناقها لتنال قبلة من شفتاي..وأتطاول عليها وأرفع عنقي..وأقف على أطراف أصابعي..
وأبتسم نصف ابتسامة لها ألف وجه ومعنى..وأنا فقط من يعرف يقينها..


حتى يجرد صدره الشجاع ( سؤال) يقف بعرض الدنيا يسد رؤيتي وكأنه أستحال الشيء الوحيد الذي أستطيع رؤيته..تقول صياغته:
ما الذي يخلف الدهشة في نفس المذهول؟؟؟


وبعد أن تأكد ذلك (السؤال) أني ملأت عيني منه أدار ظهره..وأخر ماوقعت عيني عليه بسمة على طرف شفته..
قبل أن يتركني مكاني..تتناوب على روحي الدهشات وكأني في رقص جماعي تفلتني يد وتتلقفني أخرى.!