الجمعة، 9 ديسمبر، 2011

طير ونافذة..!


صباحات على صوت أميمة وعصفورها..وفكرة ماغادرت رأسي من ليلة البارحة وحرضتني الآن أمسك قلمي وألطخ البياض أمام عيناي بلون ما..
وحيث أني لا أبتعد عن قلمي الرصاص أو الأسود..فأن لون سطوري قاتمة على الأغلب..
والأمر عائد لمزاجي هذه الأيام وليس لذات الألوان..

أذكر أني وعدتُ أحدهم منذ زمن بعيد وعداً لم أطلعه عليه..بيني وبين نفسي بصمت قطعته.. أن أكتب بالأسود في دفتري لأنه يناسب مراسم الأفراح والاحزان سيان..!
واليوم ماعادت تغريني الوعود..كما أني أصبحت لا أجيد الوفاء بها..
وفي هذه اللحظة الصغيرة -التي أرصف فيها هذه الحروف- أجزم أني فارغة تماماً من بارقة أمل..
أتطلع للمدى بعين ثابته تتبع طيراً يراوغ زُرقة السماء بجناحه..
يحلق عالياً فاتبعه بروحي حتى أشعر أني أنفصل عن أرضي وبدأتُ أطفو بنشوة..ويهوي مرة أخرى فأجزع ويقع قلبي في مكان ما من المساحة الفاصلة بيننا..

لـ أخلق مساحة فاصلة تسمى " منطقة محايدة "بين طرفين في عرف الحياة  " غُرباء "
لغة أحدنا التغريد ولغة الأخر الترنم..والفهم بيننا أشبه ببوصلة تُشير إلى الحياة..

هو طير وأنا نافذة.
سيفرد جناحة ويطير وسأغلق ستائري وأختفي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق