السبت، 10 ديسمبر، 2011

لن أكابر..


 

سبحان الله مغير الحال ما أكرمك ياذا الجلال..كثيرة نعم الله على عبده..
غير أنه الإنسان وصفه الخالق بأبلغ وصف “إن الإنسان خلق هلوعا. إذا مسه الشر جزوعا. وإذا مسه الخير منوعا" المعارج
والحقيقة أن باقي الآية يستحق التأمل حيث أنه استثنى فئة من هذا الحال..سأترك لكم البحث

وأهم ماتعلمته أن كل علل البشر "قلة الإيمان" وأنا واحدة لا أستثني نفسي عن البقية..
بفقد هذا الإيمان تنحل المسافة الموجودة داخلي من الطمأنينة..حتى أجدها "ضاقت فلما أستحكمت حلقاتها"
يهب الله في طريقي مايلهمني تجلي البصيرة لــ أجدها "فُرجت وكنتُ أظنها لا تفرج"
مقطع هذه الفتاة كان أحد أهم أسباب تجلي بصيرتي على أنها تعاني من المرض وقت طويل إلا أنها مليئة بالشغف والحب..

لن أكابر على الحزن وسأحزن حينما يكون هناك مايدفعني نحوه..لكني أتحداه وأتحدى كل من يدفعني للألم..وكل من يخذلني..وكل من يعجز إدراكه عن استيعابي..
فقط بما أحمله داخلي من فهم لتفاصيل لاتكاد تتضح للجميع..

الحمدلله حمداً عظيماً مباركاً يملأ جنبات الأرض وأرجاء السماء ومابينهما حمداً حتى الرضا وبعد الرضا حمداً يليق بجلال الله.

رحمة الله عليك ياريما رحمة واسعة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق