الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

ممتنه بعمق


عاجز الإمتنان لـ أولئك الذين أشبة بنسمة في يوم الحرور.. ظله في أسفار العبور.. رشفة تروي لدهور..
كم يكبل الكرم يد الجزاء..!؟

لحظة..تلك اللحظة وأن كانت قصيرة..
يمنحها البعض من أوقاتهم لمجرد التفكير بما يسعدني تربكني جداً..تلك القدرة للولاء والعطاء دون ثمن إلا بسمة تعطر لحظتي تخجلني..
حتى الحرف الذي يستغرق دقائق عبر الأثير مُتلهفاً لـ تقصي أخباري يأسرني..والعابرين بخشوع على أثر خطواتي حنينهم يضيء وطن الصمت ويمطر الحياة أمل..


وأقع في حيرة واسعة أي طريقة تلك الأكمل لـلوفاء..فقط الوفاء..
أما الجزاء فيبقى أقصر قامة مما تدسه أيديهم في روحي من نشوة وشجن..خليط من كل شيء أكون أنا..حاله أوسع من الإيجاز..أكمل من عجز بياني..
أخجلني هذا الترف
ممتنه بعمق.

هناك تعليق واحد:

  1. نحن ايضا نعجز عن شكر الآخرين الذين يكتبون مثل هذا
    للأخرين الذين يعجزون عن شكرهم
    شكرا

    ونمضي,,,

    ردحذف